أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

148

كتاب النبات

( 570 ) وجاحم النار معظمها وكذلك جحيمها . قال الشاعر في الجاحم ( من البسيط ) : ودارما قد قذفنا منهم مائة * في جاحم النار إذ ينزون بالخدد ( 571 ) والجذوة من النار أصل العود الغليظ في طرفه نار ، والجميع الجذاء وهي جذى وإن لم يكن فيها نار . قال ابن مقبل ( من البسيط ) : باتت حواطب ليلى يلتمسن لها * جزل الجذى غير خوّار ولا دعر الخوّار الضعيف الخفيف الرخو والدّعر الكثير الدخان . ( 572 ) تقول التهبت النار تلتهب التهابا إذا ارتفع لها لهب وألهبتها أنا ألهبها إلهابا ، ولهبانها ( 109 ب ) ذكاء لهبها واضطرابها . ( 573 ) ومعمعة النار ما تسمع من صوتها إذا اشتدّ التهابها قال الشاعر ( من الكامل ) : من سرّه ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الأباء المحرق والأباء أطراف القصب والنار سريعة الأخذ فيه . ( 574 ) وإذا اشتدّ صوتها في توهّجها فذاك الزفير . قال الشاعر ( من الوافر ) : كنار الحرّتين لها زفير * تصمّ مسامع الرجل السميع

--> ( 570 ) ص 11 / 35 : 12 « أبو حنيفة جاجم النار وجحيمها معظمها » . ( 571 ) قال ابن مقبل : ل 18 / 150 . ( 572 ) ص 11 / 36 : 5 « أبو حنيفة التهبت النار ارتفع لهبها وألهبتها ولهبانها . . . واضطرابه » . ( 573 ) ص 11 / 36 : 10 « أبو حنيفة معمعتها ما يسمع من . . . التهابها » . قال الشاعر : هو ابن أبي الحقيق ، ل 13 / 308 . وقيل كعب بن مالك ، ل 10 / 217 . ( 574 ) ص 11 / 36 : 11 « فإذا اشتدّ صوتها في التلهّب فذاك الزفير » .